
شهدت كنيسة مارجرجس الأثرية بمركز مطاي في محافظة المنيا، ، عملية هدم كاملة لها؛ بناء على قرار بذلك صدر من جانب الكنيسة والمحافظة.وكشف مصدر كنسي أن قرار هدم الكنيسة، جاء في البداية من جانب أسقفها، الأنبا جوارجيوس راعي إيبارشية مطاي، حيث قرر أن يحل بديلًا عنها، بناء كاتدرائية جديد للإيبارشية.
والحقيقة ان الانبا جوارجيوس كان يريد الهدم لان المتبرع بالارض اشترط دفنه تحت الكنيسة وبناء عليه لم يكن يرغب الاسقف وجود قبره اسفل الكنيسة، وأثار قرار هدم كنيسة مارجرجس بمطاي، غضب أقباط الإيبارشية؛ وذلك في إطار حرصهم على الحفاظ تراثهم القبطي بها. وناشد أقباط مركز مطاي، الدكتور عصام البديوي محافظ المنيا، الرجوع عن قرار هدم الكنيسة، ووقف التصريح الصادر في هذا الشأن، كونها تعد تراثا معماريا وتاريخيا مهما للمدينة والمحافظة.
وبُنيت كنيسة مارجرجس الأثرية على يد، مرقس جرجس سعد، في أوائل القرن العشرين، مثل كنيسة البطرسية بالقاهرة. وكانت تتمتع الكنيسة بطراز معمارى متميز من حيث المبانى ونظام الأسقف والقباب الأربع والمنارتين، بالإضافة إلى الرسومات الزيتية المزودة بألوان ذهبية الموجودة على حجاب الهيكل للسيد المسيح والسيدة العذراء وباقى التلاميذ والقديسين الذين قام رسام مسلم برسمه؛ مما يؤرخ لهذه الحقبة الفريدة من عشرينيات القرن الماضي.
و حجاب الهيكل مبنى على ذات الطراز المعمارى للكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية وأخرى بالإسكندرية، أما قبة صحن الكنيسة؛ فمرسوم عليها صورة السيد المسيح جالسا على العرش وهى من أروع الرسومات. والى الآن لم يعاد بناء الكنيسة لان اهل المتبرع رفضوا ازالة قبره
